محمد الحميدي

471

جذوة المقتبس في تاريخ علماء الأندلس

أخبرنا أبو غالب محمد بن أحمد بن سهل النّحويّ بقراءتي عليه ، قال : أخبرنا أبو محمد عطية بن سعيد بن عبد اللّه ، قال : أخبرنا القاسم بن علقمة الأبهريّ بها ، قال : حدّثنا محمد بن صالح الطّبريّ ، قال : حدّثنا مرار بن حمّويه الهمدانيّ ، قال : حدّثنا أبو غسّان الكنانيّ ، قال : حدّثنا مالك ، عن نافع ، أنّ عبد اللّه بن عمر لمّا خرج عمر إلى ماله بخيبر فعدي عليه من اللّيل ، وهم تهمتنا ، وليس لنا عدوّ غيرهم ، وقد رأيت إجلاءهم ، فقام إليه ابن أبي الحقيق ، فقال : أتخرجنا وقد أقرّنا محمد ، وعاملنا على الأموال ؟ فقال له عمر : أتراك نسيت قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « كيف بك إذا أخرجت من خيبر تعدو بك قلوصك ليلة بعد ليلة » ؟ فأجلاهم عمر ، وأعطاهم قيمة ما كان لهم من الثّمر إبلا ومالا . وهو حديث عزيز ، أخرجه البخاريّ في « الصّحيح » « 1 » ، عن أبي أحمد « 2 » مرّار بن حمّويه « 3 » ، مسندا ، وهو غريب من حديث مالك [ 139 أ ] ، وليس في « الموطأ » . وسمعت أبا غالب يقول : سمعت عطيّة بن سعيد يقول : سمعت القاسم ابن علقمة الأبهريّ يقول : سمعت أحمد بن الحسين الرازيّ يقول : سمعت محمد بن هارون يقول : سمعت أبا دجانة يقول : سمعت ذا النّون المصريّ يقول [ من الطويل ] :

--> - 3 / 44 ، والمنتظم 8 / 259 ، والوافي 2 / 82 وغيرها . ( 1 ) صحيح البخاري 3 / 252 ( 2730 ) . ( 2 ) في طبعة الشيخ الطنجي وغيره : « عن أبي أحمد بن مرار » وهو خطأ بيّن . ( 3 ) لم يصرح البخاري باسم الراوي ، وإنما فيه : « حدثنا أبو أحمد » ، فذكر أبو مسعود الدمشقي وغير واحد أن أبا أحمد هذا هو مرّار بن حمّويه الهمذاني ، وينظر مزيد تفصيل في تهذيب الكمال 27 / 353 ، وفتح الباري ، وتحفة الأشراف 7 / 250 حديث رقم ( 10554 ) بتحقيقنا .